|
|
موقع أفكار عراقية
هذا الموقع وضعت به بعض
أفكاري و مقترحاتي العلمية و الاقتصادية لتطوير العراق و العراقيين و قد نشرة هذه
الأفكار في عدد كبير من المواقع العراقية و كذلك الصحف و اليوم أقوم بوضعها في هذا
الموقع المتواضع
أخوكم
الشاعر و الصحفي حسين علي
غالب
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
إذا كنت تملك مقال يفيد
أبناء بلدك لا تتردد بالاتصال بي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أعداد هائلة من العراقيين
الذين حصلوا على شهادات جامعية مختلفة يقفون أمام مختلف الجامعات العراقية لكي
يحاولوا الحصول على تسجيل لكي يكملوا دراستهم الجامعية للحصول على الماجستير أو
الدكتورة و لكن الكثير من الطلاب لم يحالفهم الحظ في القبول بسبب كثرة عدد الطلاب
المسجلين و الشروط الصعبة لقبول الطلاب و كذلك نجد طلاب عراقيين يقفون أمام
السفارات العربية أو الأجنبية لكي يحصلوا على معلومات عن الجامعات و لكنهم يفاجئون
بشروط القبول الصعبة و التكاليف المرتفعة للدراسة الجامعية و لذلك هذه مشكلة نحتاج
أن نجد لها حل سريع حيث كل سنة تتجدد هذه المشكلة و الحل هو بأن نفتتح في العراق
جامعة أجنبية و لكن بكوادر عراقية مثل الجامعة الأمريكية في لبنان حيث هذه الجامعة
نجد أن موادها الأكاديمية مأخوذة من الجامعات الأمريكية و الدراسة في هذه الجامعة
باللغة الإنكليزية و أكثرية أساتذة الجامعة هم من اللبنانيين المتخرجين من
الجامعات الأمريكية و البريطانية و يمكننا أن نطبق نفس عمل هذه الجامعة في العراق
حيث في العراق هناك العديد من العراقيين المتخرجين من الجامعات الأمريكية و
البريطانية و لديهم خبرة في التعليم الجامعي و كذلك يمكننا في العراق بناء مقر
لهذه الجامعة و بهذه الطريقة نجمع الطلاب العراقيين في جامعة ذات كوادر عراقية و
تدرس مواد أكاديمية أمريكية و الحل الثاني هو بأن نقدم للطالب العراقي معلومات عن
التعليم عن بعد أو ما يسمى بمصطلح أخر التعليم عن طريق المراسلة حيث هذه الطريقة
رخيصة التكاليف جدا حيث على سبيل المثال تكلفة دراسة الماجستير في قسم إدارة
الأعمال يكلف مبلغ ألف دولار أمريكي فقط و بذلك نقدم لوطننا كوادر متخرجة حاصلة
على شهادات جامعية من جامعات أجنبية عريقة
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
لماذا شمال العراق لم
يستغله أحد
هناك في شمال العراق أي
بالتحديد كوردستان العراق مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة و لكنها متروكة
لم تستغل فسؤالي هو لماذا لم يتم استغلالها حتى هذه اللحظة هذه المساحات الشاسعة
ذات التربة الخصبة و كذلك هذه المساحات تمتاز بجو معتدل طول السنة فلذلك هذه
المساحات الشاسعة تنفع لزراعة أكثرية النباتات المثمرة مثل التفاح و البرتقال و
كذلك هذه المساحات تنفع كمنطقة سياحية لأنها تمتاز بجو جميل في فصل الصيف بالتحديد
فلذلك تعتبر مكان يلجأ له العراقيين للاستراحة و قضاء وقت ممتع بعيدا عن الجو
الحار الذي يحاصر أكثرية العراق في فصل الصيف و كذلك علينا أن نذكر بأن شمال
العراق مكان جيد لاستيراد و تصدير البضائع لأنه مجاور لأربع دول فلماذا نحن لا
نستغل شمال العراق و بالتحديد في هذه الفترة التي نريد فيها أن نعمر و نبني كل
العراق فلذلك علينا أن لا ننسى الجزء الشمالي من وطننا و نستغله لكي يعم الخير على
كل أرجاء العراق
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
متى يحين وقت عودة
المستثمرين العراقيين
عدد كبير من المستثمرين
العراقيين خرجوا من الوطن لكي يبدءوا أعمالهم في الصناعة و التجارة و كونوا في
الدول العربية مشاريع هائلة بمبالغ ضخمة و كان هذا الأمر يفرحني و يحزنني بنفس
الوقت أولا يفرحني لأن هناك عدد كبير من أبناء وطني كونوا عمل استثماري ضخم و
استطاعوا النجاح في هذا المجال الذي فيه منافسة شديدة و يحزنني بأنهم خرجوا و
عملوا مشاريعهم خارج العراق و حرموا وطنهم من هذه الفائدة و كذلك كانت مشاريعهم
سوف تشكل خطوة إلى الإمام في تطور الاقتصاد العراقي و كذلك كانت مشاريعهم سوف
تساهم في إنهاء ظاهرة البطالة حيث أن المشاريع الضخمة التي يقيمها العراقيين خارج
العراق تقوم بتشغيل آلاف من العرب فلماذا لا يكونوا هؤلاء آلاف من العراقيين الذي
كل شخص منهم لديه عائلة كبيرة أو صغيرة فتوقعوا الفائدة التي كانت سوف تعم على عدد
كبير من العراقيين فلذلك ندعو أبناء بلدنا بأن يعودوا إلى العراق فالعراق يحتاجهم
و العراقيين بحاجتهم و يرحبون بهم و كذلك المستثمرين لن يشعروا بأي مشكلة حيث أن
العراق بلد استثماري و استهلاكي و يملك كوادر متخصصة رخيصة فما هي الخاسرة التي
سوف تترتب على المستثمرين
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
متى نستخدم طريقة التعليم
عن بعد في الجامعات العراقية
في سنوات الخمسين من هذا
القرن كانت اليابان تعاني من قلة الشباب الذين يقبلون على الجامعات لكي يحصلوا على
دراستهم الجامعية بسبب انشغالهم في ظروف الحياة القاسية فأضطر أحد الأساتذة في
مؤسسة عالمية يابانية في التفكير في طريقة و حل لكي يوفر التعليم الجامعي لهؤلاء
الشباب ففكر بتأسيس نظام أكاديمي يكون مختلف بشكل كامل عن النظام المتبع في
اليابان و الدول الأخرى كحضور المحاضرات و شراء عدد كبير من الكتب و تقديم الأبحاث
المتعلقة بالمادة الأكاديمية كان هذا النظام الأكاديمي يتلخص بعدة أمور و هو زيادة
عدد صفحات الكتب الأكاديمية و إضافة شرح مبسط للكتاب حيث يجعل الطالب الذي يقوم
بقراءة الكتاب يفهم المادة العالمية فيه من دون حضور المحاضرات و دفع تكاليف
الدراسة الجامعية الباهظة و من ذاك اليوم تأسست جامعات و كليات في مختلف دول
العالم تقوم بتعليم طلبها عن طريق التعليم عن بعد و قد أضيفت تحسينات مذهلة لهذا
الأسلوب الأكاديمي حتى بلغ عدد الطلاب الذين يدرسون عن طريق التعليم عن بعد في
أمريكا أكثر من ثلاثين بالمائة من الطلاب الذين يقومون بدراسة الماجستير و هناك
الآن جامعات أدخلت تكنولوجيا الانترنيت في هذا الموضوع فأصبح الطالب يسجل في
جامعته من خلال شبكة الإنترنت و يحظر محاضراته مع آلاف من الطلاب المنتشرين في دول
العالم و يرسل أسئلته و استفساراته من خلال البريد الإلكتروني إلى أستاذه أن هذه
الطريقة خدمة العديد من الطلاب و لكن هذه الطريقة مفقودة في أكثرية الدول العربية
و على الخصوص وطننا العراق حيث هناك عدد هائل من الأشخاص الذين يريدون أن يحصلوا
على تعليم جامعي رخيص و غير متعب و في نفس الوقت يستطيعون العمل و السعي الدائم
للقمة العيش من دون أن يتضايق من ساعات المحاضرات الطويلة و كميات الكتب الهائلة و
التكاليف المرتفعة للدراسة الجامعية و كم كنا نتمنى لو نجد جامعة عراقية متخصصة بهذا
الأسلوب تقوم بتقديم الدراسة الجامعية عن طريق التعليم عن بعد و بأسعار مخفضة لكي
تناسب الفرد العراقي و تساهم في زيادة عدد الأكاديميين في وطننا العراق
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كوردستان المنطقة التي
يستغلها أحد
من يجهل طبيعة كوردستان لا
يعلم بأن كوردستان العراق منطقة ميزها الله بثروات و ميزات لا تعد و لا تحصى فأن
جزء كبير من مساحة كوردستان تنفع للزراعة و إذا زرعنا كوردستان العراق فأننا سوف
نزود كل العراق بالمواد الغذائية الزراعية المختلفة بدل أن نستوردها من الدول
المجاورة للعراق و التي تثقل المواطن العراقي لأن أسعار هذه المواد الغذائية غالي
جدا و كذلك لا ننسى إذا قمنا بزراعة مساحة كبير من كوردستان العراق فأننا سوف نقوم
بتشغيل كادر عراقي ضخم و هذا يعني أننا نساهم في حل مشكلة البطالة المنتشرة في كل
أرجاء العراق هذا فقط من الناحية الزراعية فإذا اتجهنا للناحية الصناعية فأن
كوردستان فيها مساحات شاسعة من الأراضي التي تنفع لكي يبنى عليها مصانع كبيرة و
المواطن العراقي يضع ثقة كبيرة بالمنتج الوطني الذي ينافس المنتجات الأجنبية
بجودته و سعره المناسب فإذا المنتجات التي سوف تنتجها المصانع في كوردستان يمكن أن
تباع بسهولة في السوق المحلي و لن تعاني المصانع من مشكلة التسويق لمنتجاتها لأن
السوق العراقية يستوعب كل إنتاجها و الأمر الأخر في كوردستان هناك كوادر عراقية
عاملة و هي مبدعة في مجال عملها و علينا أن نذكر بأن الكوادر العراقية من الكوادر
رخيصة التكاليف حيث أجور عملها قليل جدا فلذلك علينا أن نقول لرجال الأعمال
العراقيين أولا و من ثم رجال الأعمال العرب ثانيا بأن منطقة كوردستان منطقة تجارية
و صناعية من الطراز الأول و تعتبر مثل مدينة هونغ كونك التي تعتبر من أفضل الأماكن
العالمية في التجارة و الصناعة و لكن لسوء الحظ كوردستان العراق لم يستغلها أحد
حتى هذه اللحظة
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
الانترنيت مفتاح التقدم و
الثقافة للعراق
تتباه العديد من الدول في
العالم بأن مواطنيها هم من مستخدمين شبكة الانترنيت لأن هذه الشبكة هي مركز
معلومات مفتوح لكل إنسان و يمكن الحصول على أي معلومة و تحقيق العديد من الأمور
التي كانت تشكل صعوبة في السابق و علينا بأن نذكر أن شبكة الانترنيت هي طريقة
رخيصة التكاليف و سهلة الاستعمال فلذلك أن انتشار شبكة الانترنيت في العراق أمر
مفرح جدا و دليل على تعطش أفراد شعبنا للثقافة و المعرفة فلذلك نحن نتمنى أن تنشئ
الدولة العراقية مراكز يوجد فيها عدد كبير من أجهزة الكومبيوتر المرتبطة بشبكة
الانترنيت و تكون هذه المراكز مفتوحة و مجانية لكل المواطنين لكي تعم الفائدة على
الجميع و كذلك ننصح كل مزودين خدمة الانترنيت في البيوت بأن يقدموا خدمة الانترنيت
بأسعار رمزية لكي يستطيع عدد كبير من العراقيين الارتباط على شبكة الانترنيت فمن
خلال الانترنيت نحن نستطيع نشر الثقافة و يخطو العراقيين خطوة نحو الأمام
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
لماذا لا نطبق قانون
الأراضي الممنوحة
في الولايات المتحدة
الأمريكية قرر شخص مسؤول في أحد الولايات بأن يقدم الأراضي الغير زراعية أو القاحلة
البعيدة عن وليته للسود الذين يعيشون في الولاية لكي يتخلص منهم و يكونوا علاقاتهم
الخاصة و عملهم الخاص ضمن منطقتهم المحددة و من ذلك الحدث تغيرت بعض الأمور ولكن
الفكرة باقية حيث تقوم عدة دول و منها دول عربية بمنح أراضي زراعية أو أراضي
صحراوية للمواطنين أو تقوم الدولة بتأجيرها و أطلق على هذا القرار قانون الأراضي
الممنوحة و هذا القانون ساهم في زراعة عدة مناطق زراعية و تحويلها لجنات خضراء و
هذا القانون طبق في مصر و السعودية و أنا أسال لماذا لم يطبق في العراق حيث هناك
ازدياد هائل في عدد السكان و المناطق السكنية أصبحت صغيرة و مكتظة بالسكان فلماذا
لا تقوم الدولة بتأجير أو بيع عدد من الأراضي البعيدة بعض الشيء عن المدينة لكي
يسكن فيها المواطن العراق فإذا بنيت في منطقة معينة ألف بيت و سكنت عائلات بهذه
البيوت فبعدة مدة سوف يقوم عدد أخر من المواطنين بشراء أراضي لكي يبنوا عليها
بيوتهم و بذلك يتمدد الأعمار في كل إنحاء العراق ولا نجد مساحات شاسعة من الأراضي
متروكة من دون أن يستفيد منها المواطن و نقلل الازدحام السكاني الذي تعاني منه عدد
كبير من المدن العراقية
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أين الكتب في بلد الثقافة
و العلم
كان العراق من أكثر الدول
العربية التي تشتري الكتب المختلفة و لكن بسبب الحصار الذي جرى على العراق و كذلك
سقوط وطننا تحت الاحتلال و حالات السرقة و الدمار التي وصلت إلى المكتبات العراقية
نجد هناك في العراق حاجة ملحة للكتب حيث المكتبات العراقية سرقة و المكتبات الجامعية
أيضا سرقت و بقى المواطن العراقي في حاجة للكتاب و إذا توجهنا لشارع المتنبي نجد
أن الكتب الموجودة هناك قديمة جدا و أكثريتها من الكتب الإسلامية و لكن الشعب
العراقي يحتاج أيضا لكتب أخرى في مجالات العلوم و الأدب فلذلك على وزارة الثقافة
بأن تهتم بتزويد الكتب للشعب العراقي و كذلك هناك أمر مهم يساعد في حل هذه المشكلة
حيث أن هناك مواقع عالمية تقوم بعرض عدد كبير من الكتب لكي يقراها زائر الموقع فمن
خلال هذه المواقع يمكن لأي شخص حفظ صفحات كتاب معين و من ثم طباعته و توزيعه في
السوق العراقية و بسعر رخيص لكي يكون بمتناول أفراد شعبنا و كذلك إذا ألقينا نظرة
على كتب طلاب الجامعات نجد أن كتبهم قديمة و لذلك يجب على وزارة التعليم العالي
تغيير المناهج الجامعية و الكتب و إدخال كتب جديدة تناسب تطورات عصرنا الحديث
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
نظام التعليم المكثف
الأسلوب الحديث للتعليم في عصر السرعة
يشهد العالم تطور مذهل في
مجالات التكنولوجيا و الاتصال و كذلك نحن نعيش الآن عصر السرعة في كل شيء في عملنا
و مسيرة حياتنا و لذلك أوجدت عدد من الجامعات الأمريكية و البريطانية نظام التعليم
المكثف فلقد أصبح الطالب يهتم بمدة الدراسة و يريد أن ينهي دراسته لكي يذهب على
الفور إلى سوق العمل الواسع فلذلك قامت هذه الجامعات بتقليص عدد موادها و غيرت
الكثير في أسلوب التعليم الأكاديمي الذي كانت تتبعه في السابق فلقد أصبح من
السهولة الآن أن تحصل على شهادة البكلريوس و الماجستير في ثلاث سنوات فقط و في عدة
مجالات أكاديمية مثل إدارة الأعمال و علوم الكومبيوتر و الصحافة و بعض الأقسام
الهندسية فلذلك نجد في الدول الأجنبية شباب وصل عمرهم سبعة و عشرين سنة و هم
حاصلين على شهادة الدكتورة في مجالهم الأكاديمي و أنا قد قمت بتجربة هذا الأسلوب
التعليمي في كل مراحل تعليمي الجامعي حتى أنني سجلت في جامعتين في نفس الوقت و
نجحت بهما و الآن أنا حاصل على عدة شهادات جامعية من أعرق الجامعات البريطانية و
الأمريكية و كل أملي أن نطبق هذا النظام في الدول العربية و منها العراق حيث مدة
الدراسة الجامعية طويلة جدا على الطالب فعلى سبيل المثال لنقل أن الطالب الجامعي
في العراق درس أربع سنوات للحصول على شهادة البكلريوس و ثلاث سنوات لدراسة
الماجستير و ثلاث سنوات لدراسة الدكتورة أي عشر سنوات فإذا قارنا نظام التعليم
المكثف مع الأسلوب القديم الذي نستخدمه في العراق فأن الطالب العراقي يجب أن يحصل
على خمس شهادات جامعية و إذا كانت لديه قدرة على استيعاب دراسته فيمكنه إن يسجل في
جامعة أخرى و يحصل على شهادتين في نفس الوقت فلماذا نحن لا نستخدم هذا النظام في
تقديم الدراسة الجامعية لطلابنا الذين يقضون عدة سنوات على دراستهم الجامعية و نحن
بإمكاننا تقليص هذه المدة
bravenet.com